تعارف عربي مصري


تعارف عربي مصري



 
الرئيسيةالرئيسية  الصفحه الرئيسيهالصفحه الرئيسيه  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 منظومة البحث العلمى فى مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اكرامي الفيومي
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 564
نقاط : 1514
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 36

مُساهمةموضوع: منظومة البحث العلمى فى مصر   الأربعاء 26 مايو 2010 - 12:18

علوم وتكنولوجيا

منظومة البحث العلمى فى مصر

لمصر ميراث طويل فى مجال البحث العلمى منذ عهد الفراعنة الذى تمثل فى علوم الفلك والكيمياء وغيرها ، وتبلور بشكل واضح فى عصر محمد على الذى ترك بصماته على كثير من المجالات ، وأدى الى النهضة العلمية الكبرى التى نشهدها فى تاريخنا الحديث .

وظل البحث العلمى فى مصر يقوم على أكتاف الباحثين والعلماء فى المؤسسات العلمية ولكن دون روابط قوية تربطهم حتى منتصف العقد الثالث من القرن الماضى ، حيث تنبه العلماء الى ضرورة وجود تنظيم للبحث العلمى ، فقاموا بالدعوة لانشاء مظلة علمية فى مصر لتوحيد وتدعيم أنشطة البحث العلمى فى أجهزة الدولة المختلفة والتنسيق بينها .

وقد رحبت الدولة بهذه الدعوة فأصدرت مرسوماً بإنشاء مجلس فؤاد الأول الاهلى للبحوث فى نوفمبر 1939 ، والذى بدأ نشاطه العلمى فى عام 1947 تم رأت حكومة الثورة ان تعطى دفعة قوية للبحث العلمى وتنظيماته فأصدرت قانوناً بإنشاء المجلس الأعلى للعلوم فى يناير 1956 والذى عد النواة الحقيقية لإعداد كوادر من العلماء الباحثين فى مجالات متعددة .

ثم أنشأت أول وزارة للبحث العلمى فى يناير 1963 ثم تقرر إنشاء أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا فى سبتمبر 1971 كمظلة قومية للعلم والتكنولوجيا فى مصر .

ومنذ بداية الثمانينات من القرن العشرين شهد قطاع البحث العلمى فى مصر نمواً وتطوراً ضخماً وفق فلسفة محددة تقوم على ان العلم أصبح يمثل عاملاً فاصلاً فى التطور فى العالم وقد ترتب على ذلك بنتائج كبرى أهمها أنه أصبح للعقل العلمى المصرى دوره فى التخفيف من وطأة المشاكل فى وحدات الإنتاج والخدمات بالدولة .

ولقد سار البحث العلمى فى مصر وفق هذه الفلسفة التى تمثلت أهم معالمها فى ضرورة العمل على تحقيق اكبر قدر ممكن من التنظيم الجيد والمتطور لهذا القطاع بإمكاناته المختلفة ،وبما يتيح اكبر قدر من الكفاءة فى الأداء وتحقيق الربط الكامل بين مراكز البحث العلمى بمواقع العمل والإنتاج والخدمات .
وتمتلك مصر مقومات القدرة التنافسية فى الحقل العلمى والبحث ، فقد أقامت على مدى خمسين عاماً أو يزيد معاهد ومراكز بحثية حقيقية ونجحت عبر هذه السنوات الطوال فى تنشئة وتربية كادر علمى وبحثى مرموق تعمل الدولة على ان يحظى بإمكانيات مادية ومعملية ومالية وإدارية وتنظيمية فعالة ففى خطة عام 2004 / 2005 قدرت استثمارات البحث العلمى والذى تقوم بتنفيذه جهات حكومية بنحو 500 مليون جنيه تمثل نحو 2.7% من اجمالى الاستثمارات الحكومية .

( أهداف البحث العلمى فى مصر )
وتحرص الدولة على ضمان فاعلية واستمرار البحث العلمى والتكنولوجى فى مصر من خلال تنفيذ ومتابعة ثلاثة أهداف رئيسية هى : مواجهة التحدى العلمى والتفوق عليه فى العديد من المجالات وضمان التطور المستمر لقطاعات الإنتاج ومنتجاتها فى كافة المجالات بما يضمن تنظيم القدرة التنافسية للمنتجات المصرية من كافة السلع والخدمات وفى كافة الأسواق المحلية والإقليمية والدولية وتطور وخلق البيئة والمناخ العلميين وتفريخ الكوادر البحثية والعلمية المصرية وضمان مشاركتها فى كافة المحافل العملية الدولية المرموقة واقتحام مصر لنادى العشرين الأكثر تقدماً فى المجال العلمى والبحثى .

( مقومات البحث العلمى فى مصر )
ومصر وهى تضع تنفيذ هذه الأهداف الثلاثة نصب أعينها لرفع كفاءة وأداء البحث العلمى والتكنولوجى على أرضها تعتمد على مجموعة من المقومات والعناصر لإرساء قواعد منظومة علمية بحثية متطورة تبدو فيما يلى : -
* تمتلك مصر 76 معهداً ومركزاً للبحوث تمثل المركز العصبى الحساس لهذه المنظومة يعمل بها اكثر من 2000 كادراً مؤهلاً من حملة الدكتوراه والماجيستير والبكالوريوس .

* فى مصر نحو 110 كلية ومعهد جامعى تتمثل فى الكليات العملية مثل الهندسة والطب بأنواعها الصيدلة والزراعة والطب البيطرى والعلوم . كلية ومعهد عال لتكنولوجيا المعلومات والحاسبات الالكترونية . وهذه الكليات ومعاملها يمكنها إنجاز الأبحاث المتطورة التى تخدم المجالات المختلفة .

* وتمتلك مصر بنية تجسدها المدارس التعليمية فى مراحلها المختلفة والتى يزيد عددها على 40 الف مدرسة ينتظم فيها نحو 15 مليون طالب وطالبة . وهذه المدارس تمثل مراكز تفريخ للباحثين وتبذل جهوداً وتطورات هامة يتم تطبيقها فى المناهج التعليمية ومعامل اللغات وأجهزة الكمبيوتر .

( منظومة البحث العلمى فى مصر )
لا يكتمل الحديث عن مسيرة البحث العلمى والتكنولوجى فى مصر دون ربطة مباشرة بصروح علمية وبحثية عملاقة تحمل على عاتقها مهمة تطوير البحث العلمى والتكنولوجى فى مصر والانتقال الى آفاق المنافسة ومنها :

أولا : أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا
أنشئت أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا عام 1971 وأعيد هيكلتها فى عام 1998 من اجل المزيد من الارتقاء والتطوير لمجال البحث العلمى فى مصر . وتتمثل رسالة هذه الأكاديمية فى التوظيف الفعال للطاقات العلمية والتكنولوجيه ، وتوجيهها نحو خدمة التنمية وتدعيم الروابط وتقوية التلاحم بين مؤسسات البحث العلمى والتكنولوجي وجهات الإنتاج والخدمات والعمل على إشراك القاعدة العلمية والتكنولوجيه فى النقل المؤثر للتكنولوجيا المتقدمة وتعميق الاتصالات وتنمية التعاون الثنائى والاقليمى والدولى فى مجال البحث العلمى وتنمية التكنولوجيا مع مراكز التميز العلمى والتكنولوجى وتنمية الابتكارات الوطنية لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسط فى إطار من حماية حقوق الملكية الفكرية .

وترتكز خطة الأكاديمية على المعاونة فى توظيف إمكانات البحث العلمى والتكنولوجى الموجودة فى الجامعات ومراكز البحوث بالوزارات المختلفة لحل المشكلات القومية وخدمة القضايا ذات الأولوية من خلال تنفيذ الدراسات والمشروعات البحثية التى تخطط لها تشكيلات الأكاديمية العلمية .
وتواصل أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا مسيرتها فى خدمة مجتمع البحث العلمى فى مصر من خلال تشكيلاتها العلمية والتى يناهز عددها نحو مائتى وخمسون تشكيلاً علمياً تضم أكثر من أربعة آلاف من علماء مصر وخبراتها من الجامعات ومراكز البحوث والوزارات المختلفة .

وتتولى الأكاديمية المعاونة فى وضع السياسات العملية والتكنولوجية وإعداد الخطط التفصيلية لبرامج تطوير البحث العلمى والتنمية التكنولوجية فى إطار الخطة الإستراتيجية القومية للبحث العلمى وتوفير مقومات وبرامج تنمية الموارد البشرية من العلماء والباحثين ولها على الأخص مباشرة الاختصاصات والمهام التالية : -

1- تقدير التميز فى العلم وتطبيقاته من خلال تطوير وتنفيذ برامج الزمالة والأوسمة والمنح والجوائز للعلماء والباحثين البارزين .
2- تخطيط وترويج برامج ومشروعات البحث العلمى والتنمية التكنولوجية ذات الصفة القومية.
3- تنمية الوعى القومى العام بأهمية البحث العلمى والتكنولوجيا كنمط حياة وترويج الثقافة العلمية بين المواطنين وتخطيط وتنفيذ برامج الإعلام والنشر العلمى ودعم وتطوير وتحديث متاحف العلوم .
4- تشجيع البحوث فى الفروع الأساسية للعلم وتدعيم مراكز البحث العلمى التى تعمل فى مجالات العلوم الحديثة والمستقبلية او البحوث الأساسية ذات الاحتمالات التطبيقية المتناسبة مع توجهات التنمية القومية .
5- تخطيط وتنمية برامج دعم وتطوير الجمعيات والاتحادات العلمية .
6- عقد ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات العلمية بين الأكاديمية والأكاديميات والهيئات المناظرة .
7- تخطيط وتشغيل نظام قومى للمعلومات العلمية والتكنولوجية وتنمية شبكات وقواعد المعلومات المتخصصة التى تصب جميعاً فى النظام القومى وتوفير المعلومات عن أنشطة البحث العلمى والتطوير التكنولوجى ومؤسساته والأفراد العلميين والباحثين والإمكانيات العلمية والبحثية المتاحة والإنجازات البحثية والتطويرات التكنولوجية المحققة وتنمية سبل تداول تلك المعلومات وتيسير الاستفادة منها .
8- تخطيط وتنفيذ برنامج قومى لتسجيل تطور العلوم فى مصر ورصد وتسجيل انجازات العلماء والباحثين المصريين فى مختلف فروع العلم وبيان الحاصلين منهم على تقدير عالمى والإعلام عن تلك المعلومات .
9- حماية حقوق الملكية الفكرية فيما يخص براءات الاختراع ونماذج المنفعة والتصميمات التخطيطية للدوائر المتكاملة مع تخطيط وتنمية برامج للارتقاء بثقافة حماية حقوق الملكية الفكرية مع دعم تنمية الابتكارات الوطنية لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة .

وقد عقدت الاكاديمية اكثر من 50 اتفاقية وبروتوكولاً للتعاون العلمى والتكنولوجى مع عدد من الهيئات الاجنبية المناظرة فى نحو 50 دولة تبادل خلالها اكثر من 400 باحث مصرى وأجنبى فى مجالات العلوم كما تم إيفاد اكثر من 400 باحث وعالم مصرى الى حوالى 1600 مؤتمر دولى للمشاركة وتقديم 300 منحة دكتوراه ونحو الفمنحة تدريبية من 35 دولة أو مؤسسة اجنبية .

ثانياً : المركز القومى للبحوث
وأنشئ عام 1956 كاقدم وأكبر المراكز البحثية التابعة لوزارة البحث العلمى والتكنولوجيا لخدمة الابحاث العلمية فى المجالات المختلفة مثل الصناعة والزراعة والصحة والمجالات المتعددة الاخرى المرتبطة بالاقتصاد القومى .
وقد مر المركز القومى للبحوث منذ انشائه بثلاث مراحل هامة : الاولى التى تمتد من عام 1956 – 1968 وكان التركيز خلالها على الاهتمام بتنمية القوة البشرية المدربة والمؤهلة علمياً وبحثياً والمرحلة الثانية تمتد من عام 1968 وحتى عام 1973 وتركز الاهتمام فيها علي انجازا لعديد من الانجازات العلمية المتعلقة بالقطاعات الإنتاجية والخدمية أما المرحلة الثانية والتي تمتد من عام 1973 وحتى الآن فقد ركزت علي الأبحاث التي تخدم التنمية القومية في مجالاتها المتعددة مثل أبحاث الزراعة والهندسة بكافة فروعها والدواء والصحة والموارد المعدنية والعلوم البيئية والقوي البشرية

مدينة مبارك للأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجيا
أنشئت هذه المدينة في برج العرب غرب مصر عام 1993 لتكون مركزاً لتطوير البحوث وربط العلم بالتنمية علي غرار ما هو قائم في عدد من البلدان الأخرى مثل وادي السليكون الشهير في الولايات المتحدة الأمريكية ، ومجمع تسكوبا في اليابان ، ومجمع بنجالور في الهند وتضم المدينة ثمانية معاهد بحثية ، وأربع مراكز تكنولوجيا في المجالات العلمية والتكنولوجيا الحديثة وتقع المدينة علي مساحة 100 فدان باستثمارات تصل الي نحو 100 مليون جنيه

ثالثاً : مركز بحوث وتطوير الفلزاتيشارك مركز بحوث وتطوير الفلزات في مشروعات البحوث الصناعية وتطبيق نتائج هذه البحوث علي الوحدات الإنتاجية المختلفة كي تستخدم الطاقة الإنتاجية الاستخدام الأمثل ( الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء ) وتقوم الهيئة بتطوير واستخدام التكنولوجيا الحديثة من الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء وتطبيقاتها في مختلف مجالات الابحاث العلمية والخدمات المساعدة في خطط التنمية

رابعاً : المجلس الأعلى لمراكز ومعاهد البحوث
ويشرف المجلس علي 13 مركزاً بحثياً تابعاً لوزارة البحث العلمي كما يتعاون مع العديد من المرالكز البحثية والدراسات بالوزارات المختلفة (219 مركزاً ) وبالجامعات 114 مركزاً وتتركز رسالة المجلس في تنسيق وتعظيم الأداء وتجانس العمل وتكامله بين مراكز ومعاهد البحوث وتحقيق اهداف التنمية علي المستوي القومي

خامساً : المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
ويقوم المعهد بتقديم الخبرة والمشورة في مجالات الفلك والشمس والفضاء والزلزال وتحركات القشرة الأرضية والمغناطيسية بالإضافة الي العمل علي نشر الوعي العلمي وتبسيط العلوم في مجالات عمل المعهد

سادساً : المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد ويهتم هذا المعهد بعمل الدراسات اللازمة لتنمية الثروة السمكية في مصر وتحديد مناطق التجمعات السمكية بما يكفل الاستغلال الأمثل للثروة السمكية والمحافظة علي البيئة البحرية

سابعاً : المعهد القومي للمعايرة ويختص المعهد بحفظ وتطوير المعايير القومية الخاصة بقياس وحدات الكميات الفيزيقية وما يتعلق بها بالاضافة الي إجراء الابحاث والدراسات وإبداء المشورة وإعطاء المعلومات للهيئات الصناعية والعلمية فيما يتعلق بمعايير القياس واستخدامها وقياس خواص المواد

ثامناً : معهد بحوث الاليكترونيات
ويهدف المعهد الي القيام بأبحاث ودراسات أساسية وتطبيقية في التكنولوجيا المتقدمة في مجال الاليكترونيات والمعلوماتية وذلك لدعم الاقتصاد والصناعة والقدرة علي المنافسة من خلال زيادة الجودة الانتاجية

تاسعاً : معهد تيودور بلهارس للأبحاث
وأنشئ هذا المعهد ليكون مركزاً علمياً متخصصاً في مكافحة الأمراض المتوطنة في مصر خاصة مرض البلهارسية ومضاعفته والامراض الطفيلية والفيروسية المصاحبة له

عاشراً : معهد أبحاث أمراض العيون
ويهدف الي مكافحة أمراض العيون من خلال لابحاث الاكلينيكية والمعملية والحقلية والوقائية والاحصائية

حادى عشر : صندوق الاستشارات والدراسات والبحوث الفنية والتكنولوجية
وانشئ عام 1988 ويعد أحد أهم مصادر تمويل الجهد القومي ويمارس الصندوق الاستشارات والدراسات التي تعتمدعلي العلم والتكنولوجيا ويعمل علي ايجاد الحلول للمشاكل الفنية كما يقدم الدراسات الفنية والاقتصادية والخدمات التكنولوجيا للمشروعات بناء علي طلب العملاء في مصر والخارج

ثانى عشر : المراكز البحثية للطاقة الذرية
تمتلك مصر عدة مراكز بحثية في مجال الطاقة الذرية ويعتبر مركز البحوث النووية النواة الأساسية لأبحاث الطاقة الذرية وأقدمها وتتنوع نشاطاته لتغطي البحوث النووية الأساسية وكذلك تطبيقات النظائر المشعة في الطب والصناعة والزراعة كما يبرز المركز القومي للأمان النووي والرقابة الإشعاعية كأحد أهم مراكز أبحاث الطاقة النووية في مصر حيث يختص هذا المركز باقتراح التشريعات ووضع اللوائح المتعلقة بأمان الاستخدامات السلمية للطاقة النووية

ثالث عشر : المشروعات القومية التكنولوجية
كان من نتائج الجهد البحثي والعلمي في مصر طوال السنوات الماضية أن اتجهت الدولة الي اشاء عدد من المشروعات الخاصة بالنهضة التكنولوجية في مصر من أهمها : المشروع القومي للنهضة التكنولوجيا الذي تتضمن المرحلة الأولي منه إنشاء 34 مشروعاً بتكلفة إجمالية قدرها 1.1 مليار جنيه ومشروع وادي التكنولوجيا الذي يقع علي الضفة الشرقية لقناة السويس داخلر سيناء علي مساحة 16.5 ألف فدان ويهدف الي خلق منطقة متخصصة في الصناعات التكنولوجية عالية التقنية مثل الاليكتورنيات والتكنولوجيا الحيوية باستثمارات كلية تقدر بنحو 12 مليار دولار ومن ضمن المشروعات القومية التكنولوجية أيضاً نشاء جامعة العلوم والتكنولوجية بمدينة 6 اكتوبر وكذلك مشروع القرية الذكية الذي افتتحت المرحلة الاولي منه في سبتمبر عام 2003 ويعتبر خطوة عملاقة لعبور الفجوة الرقمية وتجاوز الموانع التكنولوجية التي تفصلنا عن العالم المتقدم وتبدو أنشطة القرية الذكية الأن في صناعة البرمجيات وخدمات المعلومات الانترنت والاجهرة الملحقة وصناعة تجميع الحاسبات ، وقيام نشاطات التدريب علي تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات

رؤية مستقبلية للبحث العلمي في مصر
بدخول الألفية الثالثة تتزايد فرص المنافسة في الأسواق العالمية بقدر نجاح كل دولة أو تكتل من الدول في تحقيق سبق في المجالات بمختلف نواحي الحياة وقدرتها بالتالي علي ترجمة أو نقل هذه الاكتشافات العلمية الجديدة الي تطبيقات تكنولوجية تضمن لأصحابها الريادة وتحقق لها ميزة تنافسية في عالم تلاشت فيه الحدود التجارية والثقافية وباتت المعرفة أحد أهم ركائز القوي الشاملة والحقيقية فإن مصر تعي هذه المعادلة وتستعد لها بمنظومة علمية وبحثية متكاملة لها رؤية مستقبلية واضحة المعالم أبرز محدداتها : -
- المساهمة في جهود الارتقاء بالاقتصاد المصري الي الاقتصاد المتطور القائم علي منجزات العلم والتكنولوجيا مع تطوير قطاع الخدمات المواكبة لتطوير المناظر
- تنمية الكوادر البشرية في نطاق التنمية التكنولوجية والمساهمة في نقل التكنولوجيا الحديثة واستيعابها وتطويرها
- - المشاركة في تطوير أليات الربط بين المعاهد البحثية والوطنية وبين كل من مراكز التميز الأجنبية وعلماء المهجر وقطاعات الانتاج والحدمات
- نشر الوعي التكنولوجي بين الجماهير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منظومة البحث العلمى فى مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تعارف عربي مصري :: منتدي الاخبـــــــــــــار العام :: عـــــــــــــ ( أخبــــــــــــــــــــــــار ) ـــــــامه-
انتقل الى: